إزالة الشعر بالليزر

يعتبر إزالة الشعر من أشهر الإجراءات التجميلية في العالم للنساء وكما و هو للرجال ، وتشمل المعالجة أكثر الأساليب التقليدية و التي تكون لمدة مؤقتة ، بدءا من مزيلات الشعر ، الحلاقة ، الشمع والتحليل الكهربائي ، إلى إجراءات ذات التقنية العالية مثل نابض ضوء مكثف ونظم الليزر.
في كثير من الحالات يعتبر الشعر غير المرغوب فيه مشكلة تجميلية على وجه الخصوص ، غالبا ما تواجه المرأة نمو الشعر إضافي على حد سواء خلال الحمل أو إنقطاع الطمث ، كما أن هناك بعض الأمراض التي يكون من أعراضها فرط في نمو الشعر، لكنها أقل شيوعا.

مراعاة لون الشعر و البشرة
يعتبر لون البشرة للمريض و لون الشعر لديهم من أكبر و أهم الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام الليزر. ببساطة نستطيع القول كلما كان لون البشرة أفتح كلما سهَّل استخدام الليزر لازالة الشعر. للأشخاص الذين لديهم بشرة فاتحة الى متوسطة اللون فانهم يحتاجون الى عدد جلسات أقل كما وأن النتيجة تكون أسرع بسبب اللون الفاتح للبشرة. أما بالنسبة للأشخاص أصحاب البشرة الداكنة فان النتيجة تكون أبطء و ذلك لأنهم يحتاجون الى عدد أكثر من الجلسات.

أما بالنسبة للون الشعر الغامق فإن معالجته تكون أسهل من الشعر الفاتح أو الأحمر.
بالواقع فإن معالجة الشعر الأشقر أو الأحمر يعتبر صعباً جداً مقارنة بالشعر الأغمق و ذلك بسبب احتواء الشعر الفاتح على صبغة الفيوميلانين و التي يصعب على الليزر اختراقها و في المقابل فإن الشعر الغامق يحتوي على صبغة الإيوميلانين التي يسهل على الليزر اختراقها و الذي يكون متواجد بكثرة في الشعر الأسود و البني.

كيف ينمو الشعر؟
يتألف شعر الإنسان من ثلاث أجزاء: البصيلة التي تكون متواجدة في نهاية الجريب الشعري و التي تقوم بإنتاج الشعر، جسم الشعرة و جريب الشعر بحد ذاته . كلاً من البصيلة و العامود يكونون مطمورين تحت الجلد تاركين الشعرة خارجاً ظاهرة للعين المجردة. لإزالة الشعر على المدى الطويل فإنه يجب تدمير الجريب الشعري مع مركز الإنبات المتواجد في البصيلة.
وثمة تحد آخر لعملية إزالة الشعر هو القدرة على إحداث آثار طويلة الأجل ويرجع ذلك إلى حقيقة يتم تدمير الشعر فقط خلال المرحلة النشطة من دورة النمو.و نتيجة لدورات النمو المتداخلة، و لذلك يحتاج المرضى عادة الى عدة جلسات تفصلها أسابيع أو أشهر للحصول على نتيجة طويلة المدى.

كيف يقوم الليزر بإزالة الشعر؟
نظام إزالة الشعر بالليزر يزيل الشعر غير المرغوب فيه برفق. بينما يواصل جراحين الجلد البحوث العلمية لفهم العلم الصحيح لإزالة الشعر بالليزر ، وكما يبدو فإن الطاقة الضوئية الصادرة عن الليزر تسبب إصابة حرارية لبصيلة الشعر ويحدث هذا بسبب تحويل ضوء الليزر إلى حرارة عندما تمر عبر الجلد ويتم إمتصاصه في صباغ الميلانين الموجودة في بصيلات الشعر ، عندما تصل درجة الحرارة الى مستوى عال بما فيه الكفاية في بصيلات الشعر خلال مرحلته النشطة يتم تعطيل هياكل الشعرة المستهدفة ، مما يحول دون إعادة نمو الشعر.

المصادر المعتمدة على الضوء
أجهزة ضوء النبض المكثف (IPL ) تعمل على مبادئ مشابهة لأشعة الليزر ، بإستخدام عملية النتف الضوئية، ويوفر الجهاز مجموعة واسعة من الضوء لعلاج مجموعة متنوعة من ألوان الشعر والجلد ، فضلا عن أعماق الشعر ولأنه عبارة عن ضوء وليس ليزر لذلك يستخدم على نطاق واسع في صالونات التجميل لأن الليزر غير مسموح فيه في الصالونات ، يعتير هذا العلاج ليس أفضل العلاجات لإزالة الشعر خصوصاً للبشرة الداكنة و يعتبر أقل فعالية ويترافق مع مزيد من التأثيرات الجانبية من الليزر.

ما هي فوائد تقليل الشعر الدائمة؟
يعتبر تقليل الشعر الدائم بالليزر طريقة غير عنيفة والذي لا يتطلب الإبر أو الكريمات الكيميائية حيث يمكن الإطلاق على الآلاف من الشعر في جلسة علاج واحدة،وتغطية مناطق كبيرة مثل الظهر ، و الكتفين والذراعين والساقين حيث يتم علاجها بطريقة فعالة و بكفاءة عالية.

ما هي القيود والتأثيرات الجانبية تقليل الشعر الدائم بالليزر؟
في حين أن الحد من الشعر بالليزر هو خيار ممتاز، إلا ان البحوث تستمر في تعزيز هذا الإجراء و على الرغم من أن إزالة الشعر الدائم هو الهدف من العلاج ،فإنه يتم إزالة 70 : 80 ٪ من الشعر بشكلٍ دائم. و لهذا فإن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لا تسمح بتسميته بإزالة الشعر الدائم أما بالنسبة للعشرين إلى ثلاثين في المئة من الشعر الذي ينمو مرة أخرى فيكون أخف في اللون وأرق.
وبالإضافة إلى ذلك،فإن التقليل من الشعر الدائم بالليزر يحتاج إلى عدة جلسات مما يجعله أكثر تكلفة من الطرق الآخرى لإزالة الشعر ، من الآثار الجانبية المحتمل حدوثها ، وإن كانت نادرة للغاية، أن يحدث ضرر للأنسجة السليمة المحيطة بها مما يكون على شكل ندبات وحروق وإحمرار وتورم. يجب أخذ الحيطة و الحذر عند إستخدام الليزر خاصة على البشرة الداكنة وذلك للسماح بعلاج آمن وفعال.

كم عدد الجلسات التي أحتاجها؟
تحتاج عادة الى حوالي 6 : 8 جلسات للساقين و الفخذ و خط البيكيني وتحت الإبط ، في حين تحتاج 8 : 10 جلسة للوجه والرقبة. ويكون الفارق الزمني بين الجلسات مدة من شهر إلي 6 أسابيع للمحافظة على نتيجة طويلة الأمد يمكن عمل 1-2 جلسة كل سنة بإعتبارها جلسة صيانة.

كيف يمكنني الإستعداد لجلسات تقليل الشعر بالليزر؟
تجنب التعرض للشمس لمدة ثلاثة أسابيع قبل الجلسة وإلا فإنك معرض للإصابة بحروق لأن أشعة الليزر تقوم بالخلط ما بين الجلد المعرض للشمس وتقوم بعتباره جريب شعري داكن فمن الأفضل أن تحلق المنطقة 2-3 أيام قبل الجلسة أو أن تقص من قبل الطبيب المعالج ، يجب على المختص أن يرى نصف سنتيمتر من جسم الشعرة لتحديد إتجاه شعاع الليزر لذلك فإن الحلاقة بشفرة الحلاقة قبل الجلسة يعتبر غير مثالي.



ليزر الفراكسل

يمتاز ليزر الفراكسل الجديد (Fraxel) بأنه يفيد في تحسين ندبات حب الشباب والبقع وإغلاق المسامات العريضة حتى في البشرة الزيتية أو الخليجية.

كيف تعمل تقنية ليزر فراكسل ؟
تعتمد تقنية ليزر فراكسل على تشكيل آلاف البقع الحرارية المجهرية (Micro Thermal Zones) على شكل أعمدة تدخل في سطح الجلد وتخترقه ، وتؤدي هذه المعالجة إلى التخلص من الخلايا المتصبغة القديمة ، وبذات الأهمية يبقي ليزر فراكسل مساحات في الجلد دون أن تتأذى. فإلى جانب كل بقعة حرارية مجهرية تتم معالجتها بقوة ، يترك ليزر فراكسل النسيج الجلدي متماسكاً دون تأثير.
ويتيح هذا العلاج (الجزئي) الفرصة للجلد ليتم شفاؤه في فترة أسرع بكثير مما لو تعرضت منطقة الجلد بأكملها للعلاج دفعة واحدة، كما يترك فرصة للوظائف الطبيعية لتبدأ عملية بناء نسيج جلدي صحيح خال من التشوهات.

خطة المعالجة بتقنية ليزر فراكسل
قبل بدء المعالجة سوف يقوم الطبيب بإيضاح المناطق في الجلد المناسبة للمعالجة ، إضافة إلى النتائج المتوقعة ، وكيف سيبدو المظهر بعد المعالجة ، وما هو جدول المعالجة المطلوبة. ولأن المعالجة بتقنية ليزر فراكسل تترك مساحات سليمة من الجلد فإنه من الممكن إستخدامها على مناطق الجلد الرقيقة والحساسة كالرقبة والصدر واليدين.
صمم جهاز ليزر فراكسل ليعالج بين 20% إلى 25% من سطح الجلد في كل جلسة علاجية وقد أظهرت الدراسات أن أفضل النتائج تظهر بعد ثلاث إلى خمس جلسات بفاصل زمني بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع بين الجلسة و الأخرى ، ويمكن زيادة هذه الفترة الزمنية بحسب ما يراه الطبيب المعالج مناسباً، وتظهر النتائج بشكل فوري تقريباً وتزداد وضوحاً بمرور الوقت. وللحصول على أفضل النتائج فإن فترة إنتظار بين شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد آخر جلسة قد تكون مطلوبة.

التحضير لجلسة العلاج
يمكن المعالجة بليزر فراكسل في عيادة الطبيب. يتم أولاً تعقيم المنطقة المراد علاجها بعناية، ثم يتم وضع مخدر موضعي على سطح الجلد. وبعد التأكد من حدوث التخدير (يستغرق ذلك ساعة عادة) يتم عمل الجلسة .

ماذا يحدث بعد الجلسة العلاجية؟
سوف تشعرين بسخونة بسيطة على سطح الجلد، كما يحدث عند التعرض لأشعة الشمس، لمدة ساعة إلى ساعتين بعد المعالجة. أما ظهور إحمرار او انتفاخ فهذا يختلف من بشرة إلى أخرى ، وبشكل عام فإن الانتفاخ يزول بعد فترة يومين إلى ثلاثة أيام، وسيبقى لون الجلد ذي صبغة وردية لمدة 2-5 أيام وهذا مؤشر على أن الجلد يتم شفاؤه بعمق.
يمكن وضع مساحيق التجميل أو حلاقة الوجه للرجال بعد فترة وجيزة من إنتهاء الجلسة العلاجية ويمكن لبعض المرضى العودة لحياتهم اليومية المعتادة في نفس يوم المعالجة بينما قد يحتاج البعض الآخر الراحة بحسب نوع الجلد إلى وقت أطول بقليل ويمكن تحديد هذا الوقت بالتشاور مع الأخصائي المعالج.
يتم تشكيل طبقة البشرة الخارجية الجديدة فوراً خلال 24 ساعة وتشمل عملية إصلاح البشرة هذه المراحل التالية:
إكتساب اللون البرونزي: سوف يكتسب الجلد مظهراً برونزياً لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى عشرة أيام بحسب درجة المعالجة.
التقشير:سوف يتقشر الجلد بشكل طبيعي ومكثف عندما يبدأ الجلد الجديد بالحلول محل النسيج القديم الميت ويشبه هذا التقشير ذلك الذي يحدث عقب التعرض للشمس، ولكن بدون ألم. إن إستخدام مرطبات الجلد سيساعد على إخفاء هذا التقشير.
واقي من الشمس: يجب استعمال واقٍ من الشمس مرتين يومياً على الأقل لحماية البشرة من أشعة الشمس خلال فترة تماثلها للشفاء ولعدة أشهر بعد العلاج. إستعملي الكريمات الواقية من الشمس ذات التركيبة الواقية بدرجة 30-20 على الأقل. ولزيادة الحماية يمكن وضع قبعة عريضة
سوف يقوم الجسم بترميم طبقات الجلد الداخلية التي تأثرت بمعالجة فراكسل الليزرية خلال فترة قد تمتد من عدة أسابيع إلى عدة أشهر وتظهر التغيرات المطلوبة أثناءها خلال فترة شهرين إلى ثلاثة.



شد الوجه والرقبة بالليزر


كيف يعمل؟
يقوم الليزر ببعث ضوء خفيف و الذي يمرر بتكرار على المنطقة المعالجة مسببةً تسخين في أنسجة الجلد و هكذا فإنها تحفز على إنتاج الكولاجين و نشر أي إحمرار ( الوردية) في البشرة، إنه ليس فقط يعالج الإختلال المذكور بفعالية وآمنا هو علاج رائع لعلاج الشيخوخة المبكرة و هو إختلال شائع في الشرق الأوسط وذلك بسبب الطقس على مدار السنة من أشعة الشمس و التكييف، يمكن دمجه بشكل فعال مع علاجات آخرى للبشرة مثل تنظيف الوجه و البوتوكس و التعبئة و فيتامين سي و الريتينويد.

كم جلسة أحتاج؟
إنها تعتمد على حدة المشكلة ، يحتاج أغلب المرضى على الأقل 4 جلسات.

كم جلسة أحتاج؟
لا يجب أن يكون هذا الإجراء مؤلماً ، لا ينصح بإستخدام الكريم المخدر الموضعي، سوف تحس بسخونة بسيطة على البشرة و هو يعتبر إجراء مريح جداً.

هل هذا الإجراء مؤلم؟
لا يجب أن يكون هذا الإجراء مؤلماً ، لا ينصح بإستخدام الكريم المخدر الموضعي، سوف تحس بسخونة بسيطة على البشرة و هو يعتبر إجراء مريح جداً.

هل يجب علي أخذ إجازة من العمل؟
قطعاً لا، إنه إجراء غير إحتياجي، سوف يظهر القليل من الإحمرار و الإشراقة الصحية للبشرة بعد الجلسة و ليس هناك حاجة الى أي رعاية خاصة بعدها، على الرغم من الإختصاصي سيوصي لك بالمنتجات اللازمة من أجل تحقيق النتائج المثلى خلال جلسة إستشارتك مع الطبيب المختص فإنه سوف يناقش معك العناية قبل و بعد الإجراء.



الثرماج


وفيما يلي الأسئلة الشائعة عن هذا الإجراء:
كيف يعمل هذا الاجراء؟
تستخدم تكنولوجيا ثرماكوول أداة متطورة تسمى ثرماتيب والتي ترسل كمية محددة من الطاقة وتقوم بتسخين كمية كبيرة من الكولاجين في أعمق طبقات الجلد والأنسجة وفي الوقت نفسه تقدم حماية للطبقة الخارجية من الجلد عن طريق التبريد.، ويعمل هذا التسخين على شد فوري للجلد.، وبمرور الوقت يتم إعادة تشكيل وإنتاج الكولاجين والذي يؤدي الى شد الجلد وزيادة رونقه وبريقه ونعومته.

كيف سيكون ملمس الجلد بعد الإجراء؟
بعد إجراء الثرماج مباشرة سيكون الجلد أشد وأكثر نعومة وشبابا وبمرور الوقت يصبح الجلد مشدودا أكثر.

ما هي مدة إستمرار فعالية الثرماج؟
يقوم الثرماج بعمل شد فوري ومستمر للوجه والكولاجين. إن فعالية الثرماج قد تستمر الى 3 – 5 سنوات حسب تقدم المريض بالعمر.

هل إجراء الثرماج آمن؟
يحظى هذا الإجراء بسمعة ممتازة فيما يخص الأمان.، وبعمل إحصائية تبين أن من بين 190000 مريض ، أقل من 0.4 ٪ منهم حدث لهم آثار جانبية والتي تصنف على أنها تورم وإحمرار البثور وحبوب الماء والتي عادة تختفي خلال أيام أو أسابيع.

هل هناك فترة نقاهة أو إنقطاع عن ممارسة حياتي الطبيعية ونشاطي اليومي؟
يعود معظم الناس الى أنشطتهم العادية مباشرة بعد إجراء الثرماج.، يحدث عند بعض الناس إحمرار خفيف ولكن عادة ما يختفي بسرعة.، لا حاجة إلى رعاية خاصة بعد هذا الاجراء .

ماذا نشعر خلال جلسة الثرماج؟
كلما لامس ثرماتيب الجلد ، ينتج عنه إحساس بالحرارة حيث تتم إرسال طاقة RF الى الأنسجة الكامنة تحت الجلد وهذا الإحساس هو الدليل على تسخين الكولاجين بصورة جيدة للحصول على شد الجلد المطلوب. ولحماية الجلد وجعل العلاج أكثر راحة يتم تبريد الثرماتيب قبل وخلال وبعد التسخين.

متى يمكن رؤية نتائج ملموسة؟
أشارت الدراسات مؤخرا إلى حدوث تأثير فعال بعد جلسة واحدة وخلال 2 الى 6 أشهر مع أن العديد من المرضى تحسن جلدهم بفترة زمنية أقل من ذلك.

كم جلسة أحتاج؟
عادة ما تظهر النتائج الإيجابية بعد جلسة واحدة عند غالبية المرضى بعكس العديد من علاجات الليزر والتي تحتاج الى أربع جلسات أو أكثر.

كم تستغرق جلسة الثرماج؟
تتراوح من ساعة لساعتين حسب المنطقة المعالجة وهناك وقت إضافي لتحضير الجلد للإجراء.